العلامة المجلسي

206

بحار الأنوار

تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون * فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسئمون 37 ، 38 حمعسق : أم اتخذوا من دونه أولياء فالله هو الولي وهو يحيي الموتى وهو على كل شئ قدير 9 " وقال تعالى " : كبر على المشركين ما تدعوهم إليه 13 الزخرف : وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون * إلا الذي فطرني فإنه سيهدين 26 ، 27 " وقال تعالى " : وسئل من أرسلنا من قبلك من رسلنا أجعلنا من دون الرحمن آلهة يعبدون 45 " وقال تعالى " : ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون * وقالوا أآلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون 57 ، 58 الجاثية : ولا يغني عنهم ما كسبوا شيئا ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء ولهم عذاب عظيم 10 محمد : فاعلم أنه لا إله إلا الله 19 ق : الذي جعل مع الله إلها آخر فألقياه في العذاب الشديد 26 الذاريات : ولا تجعلوا مع الله إلها آخر إني لكم منه نذير مبين 51 الطور : أم لهم إله غير الله سبحان الله عما يشركون 43 الممتحنة : قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآؤ منكم ومما تعبدون من دون الله 4 الجن : قل إنما ادعوا ربي ولا أشرك به أحدا 20 المزمل : رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا 9 التوحيد : قل هو الله أحد * الله الصمد * لم يلد ولم يولد * ولم يكن له كفوا أحد . 1 - التوحيد ، الخصال : الطالقاني ، عن محمد بن سعيد بن يحيى ، عن إبراهيم بن الهيثم البلدي ، عن أبيه ، عن المعافى بن عمران ، عن إسرائيل ، عن المقدام بن شريح بن هاني ، عن أبيه قال : إن أعرابيا قام يوم الجمل إلى أمير المؤمنين عليه السلام فقال : يا أمير المؤمنين أتقول : إن الله واحد ؟ قال : فحمل الناس عليه وقالوا : يا أعرابي أما ترى ما فيه أمير المؤمنين